نظام تسمية/ترميز ووصف البضائع/المنتجات المـوحّد، وبصفة عامة يطلق عليه النظام
الموحّد أو للتبسيط إتش إس، هو أسلوب دولي متعدد الأغراض لتسمية
البضائع ومطوّر بواسطة منظمة الجمارك العالمية.
يحتوي هذا النظام حوالي 5000 مجموعة بضائع، كلٌ معرّف
برمز ذو ست خانات رقمية، مسلسلة حسب قواعد قانونية
ومنطقية وخاضعة لشروط محددة جيداً للوصول إلى تصنيف موحّد.
إن هذا النظام مستخدم من قبل 177 دولة
وإقتصادات كأساس لتعرفاتهم الجمركية المضافة و لجمع إحصائيات التبادل
التجاري الدولي.أكثر من 98 % من
البضائع/المنتجات في التبادل التجاري الدولي مصنّفة بناءً على النظام الموحّد
.
إن
النظام الموحّد يساعد على التوحيد/الإنسجام بين أساليب/طرق التبادل التجاري
والجمارك، وتبادل بيانات التبادل التجاري الغير موثقّه لتلك الأساليب، وبذلك تخفيض
التكاليف المتعلقة بالتبادل التجاري الدولي.
كما أنه مستخدم بكثرة من قبل الحكومات، المنظمات الدولية والقطاع الخاص
ولأغراض أخرى كالضرائب الداخلية، سياسات التبادل التجاري، مراقبة البضائع
المحضورة، قواعد المصدر/المنشاء، رسوم الشحن الإضافية، إحصائيات الشحن/المواصلات،
مراقبة الأسعار، مراقبة الحصص، إعداد الحسابات الوطنية والتحاليل والبحوث
الإقتصاديّة. لذا، فإن النظام الموحّد هو
لغة إقتصاد وترميز عالمية للبضائع/المنتجات ووسيلة لا غنى عنها للتبادل التجاري
الدولي
إن
صيانة النظام الموحّد من أولويات منظمة الجمارك العالمية. وذلك يشمل خطوات لضمان التعريف/التفسير الموحد
للنظام الموحّد والتحديث الدوري في ظل التطور التقني والتغيرات في أساليب التبادل
التجاري. تدير منظمة الجمارك العالمية
هذا العمل بواسطة لجنة النظام الموحّد ( مُمثلةً أعضاء معاهدة النظام الموحّد)،
والتي تعيد النظر وتتفحص سياستها، إتخاذ القرارات في إستفسارات التصنيف، فض
المنازعات وإعداد التعديلات والتنقيحات للمذكرات التوضيحيّة. كذلك، فإن لجنة النظام الموحّد تعّد التعديلات
لتحديث النظام الموحّد كل ما بين 4 إلى 6 سنوات.