لماذا القيام بالتصدير
يقدم التصدير ميزات عديدة للمصدرين الذين هم أساساً منتجون ولكن، ولسوء الحظ، لا يستفيد الكثير من المصدرين من الفرص الممتازة الموجودة في السوق العالمية . فقد خلقت إعادة ترسيم الحدود السياسية وفتح أسواق جديدة للمستهلكين والاتفاقيات التجارية التاريخية ومنظمة التجارة العالمية فرصاً غير مسبوقة لرجال الأعمال في مجال التصدير . فاقتصادنا الحالي اقتصاد عالمي يتأثر بالوصول إلى تقانات التصنيع العالمية التي أوجدت مصنعين منافسين قادرين على الإنتاج بشكل أرخص وأسرع وأفضل . وأصبحت الكثير من الدول النامية قادرة بشكل جدي على منافسة الاقتصاديات الراسخة بسبب صلاتها بأنظمة الاتصال العالمي وتطور التلفزيون والطباعة والوصول الإلكتروني للمعلومات . إن الفرصة مواتية للمنتجين في المملكة العربية السعودية الآن أكثر من أي وقت مضى للاستفادة من هذه التحولات في الأسواق والتصدير وذلك للأسباب التالية :-
زيادة المبيعات والأرباح : إذا كانت الشركة ناجحة محلياً فإن التوسع في الأسواق الأجنبية يحسن ربحيتها ، وربما يكون قد تم إنشاء الشركة لأغراض التصدير فقط بعد إجراء تقييم دقيق للمنتج حالياً والطلب المحتمل في الأسواق الخارجية .
الحصول على حصة في السوق العالمي: من خلال التصدير تتعلم الشركة من منافسيها استراتيجياتهم والطرق التي استخدموها للحصول على حصة في الأسواق الأجنبية .
توسيع قاعدتها التسويقية في الأسواق المحلية والعالمية : من خلال التوسع في الأسواق الخارجية تستطيع الشركة توسيع قاعدتها التسويقية لتغطي السوقين الأجنبي والمحلي .
التغلب على تقلبات السوق : من خلال العمل في الأسواق العالمية لا تعود الشركة أسيرة للتغيرات الاقتصادية وتباين متطلبات المستهلكين والتقلبات الموسمية في الاقتصاد المحلي .
الاستفادة من الطاقة الإنتاجية الفائضة : يمكن أن يؤدي التصدير إلى الاستفادة من الطاقة الإنتاجية وأن يزيد من طول فترات الإنتاج مما يخفض معدل تكلفة الوحدة ويزيد من وفورات الإنتاج الكبير .
تقوية القدرة على المنافسة: يعزز التصدير الميزة التنافسية للشركة وللبلد . فبينما تستفيد الشركة من اكتساب التقانات والطرق والعمليات الجديدة تستفيد الدولة من تحسن الميزان التجاري .
خلق فرص عمل محلية : وفقاً لخطة التنمية السادسة (1995-2000) يقدر عدد فرص العمل الجديدة التي ستتوفر للقطاع الخاص الذي يعمل فيه قطاع الصادرات بحوالي 182.2 ألف وظيفة.
المساعدة على تخفيض العجز التجاري : ظلت صادرات المملكة العربية السعودية غير النفطية تسهم بشكل تدريجي في تحسين ميزان المدفوعات
إيجاد خبراء دون كلفة أو بكلفة منخفضة في التصدير : يتخذ القرار في الكثير من الشركات بعدم التصدير نظراً للخوف من المجهول . وقد تم إنشاء مؤسسات تنمية الصادرات في المملكة العربية السعودية بهدف مساعدة الشركات التي رغم قوتها محلياً لم تفكر بدخول أسواق التصدير . ويمكن أن تساعد مثل هذه المنظمات والهيئات الشركات في كل خطوة من عملية التصدير .