الخميس 19 شعبان 1429
English | أخبــــار | مواقع هامة | تعــاميم | التصدير إلى العراق
أعضاء المركز
الصفحة الرئيسية
عــن المـــــــركــــز
معـــلومات التصدير
لماذا التصدير
إجراءات التصدير
برامج التمويل والائتمان
السلع الممنوعة والمقيدة
الجهات المسؤولة عن التصدير
المصدرين السعوديين
إحصــاءات التصدير
التعريفة الجمــركية
دراســــات و تقارير
المعـــــــــــــارض
أضف بيانات شركتك
صادرات المملكة
           إلى دول العالم
مجلة الصادرات السعودية
إسم المستخدم :
كلمـة المـــرور :

صادرات الممكة إلى دول العالم
إضغط هنا


 

أخبار برنامج الصادرات السعودية

 


لماذا القيام بالتصدير

يقدم التصدير ميزات عديدة للمصدرين الذين هم أساساً منتجون ولكن، ولسوء الحظ، لا يستفيد الكثير من المصدرين من الفرص الممتازة الموجودة في السوق العالمية . فقد خلقت إعادة ترسيم الحدود السياسية وفتح أسواق جديدة للمستهلكين والاتفاقيات التجارية التاريخية ومنظمة التجارة العالمية فرصاً غير مسبوقة لرجال الأعمال في مجال التصدير . فاقتصادنا الحالي اقتصاد عالمي يتأثر بالوصول إلى تقانات التصنيع العالمية التي أوجدت مصنعين منافسين قادرين على الإنتاج بشكل أرخص وأسرع وأفضل . وأصبحت الكثير من الدول النامية قادرة بشكل جدي على منافسة الاقتصاديات الراسخة بسبب صلاتها بأنظمة الاتصال العالمي وتطور التلفزيون والطباعة والوصول الإلكتروني للمعلومات . إن الفرصة مواتية للمنتجين في المملكة العربية السعودية الآن أكثر من أي وقت مضى للاستفادة من هذه التحولات في الأسواق والتصدير وذلك للأسباب التالية :-

  • زيادة المبيعات والأرباح : إذا كانت الشركة ناجحة محلياً فإن التوسع في الأسواق الأجنبية يحسن ربحيتها ، وربما يكون قد تم إنشاء الشركة لأغراض التصدير فقط بعد إجراء تقييم دقيق للمنتج حالياً والطلب المحتمل في الأسواق الخارجية .
  • الحصول على حصة في السوق العالمي: من خلال التصدير تتعلم الشركة من منافسيها استراتيجياتهم والطرق التي استخدموها للحصول على حصة في الأسواق الأجنبية .
  • توسيع قاعدتها التسويقية في الأسواق المحلية والعالمية : من خلال التوسع في الأسواق الخارجية تستطيع الشركة توسيع قاعدتها التسويقية لتغطي السوقين الأجنبي والمحلي .
  • التغلب على تقلبات السوق : من خلال العمل في الأسواق العالمية لا تعود الشركة أسيرة للتغيرات الاقتصادية وتباين متطلبات المستهلكين والتقلبات الموسمية في الاقتصاد المحلي .
  • الاستفادة من الطاقة الإنتاجية الفائضة : يمكن أن يؤدي التصدير إلى الاستفادة من الطاقة الإنتاجية وأن يزيد من طول فترات الإنتاج مما يخفض معدل تكلفة الوحدة ويزيد من وفورات الإنتاج الكبير .
  • تقوية القدرة على المنافسة: يعزز التصدير الميزة التنافسية للشركة وللبلد . فبينما تستفيد الشركة من اكتساب التقانات والطرق والعمليات الجديدة تستفيد الدولة من تحسن الميزان التجاري .
  • خلق فرص عمل محلية : وفقاً لخطة التنمية السادسة (1995-2000) يقدر عدد فرص العمل الجديدة التي ستتوفر للقطاع الخاص الذي يعمل فيه قطاع الصادرات بحوالي 182.2 ألف وظيفة.
  • المساعدة على تخفيض العجز التجاري : ظلت صادرات المملكة العربية السعودية غير النفطية تسهم بشكل تدريجي في تحسين ميزان المدفوعات
  • إيجاد خبراء دون كلفة أو بكلفة منخفضة في التصدير : يتخذ القرار في الكثير من الشركات بعدم التصدير نظراً للخوف من المجهول . وقد تم إنشاء مؤسسات تنمية الصادرات في المملكة العربية السعودية بهدف مساعدة الشركات التي رغم قوتها محلياً لم تفكر بدخول أسواق التصدير . ويمكن أن تساعد مثل هذه المنظمات والهيئات الشركات في كل خطوة من عملية التصدير .

  • التطوير التقنى: الشركة العربية لتكنولوجيا المعلومات